موقع الدكتور جمال نصار


فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

الكاتب : د.جمال نصار الخميس 30 نوفمبر 2017 الساعة 07:55 صباحاً

 فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم مولده وفي كل يوم:

أولا: أن العبد حين يصلي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوافق في ذلك رب العزة سبحانه وتعالى الذي يصلي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع اليقين أن الصلاتين مختلفتان فصلاة الله على رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثناء وتشريف، أما صلاتنا فهي دعاء وسؤال إلى الله تعالى أن يعلي قدر نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويعظم من شأنه.

ثانيا: التخلق بخلق الملائكة الكرام الذين يصلون على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم .

ثالثا: اتباع الأمر الإلهي الوارد في القرآن بالصلاة والسلام على إمام المتقين ـ صلى الله عليه وسلم .

رابعا: يحصل من صلى على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مرة واحدة على فضل عظيم وهو أن الله تعالى ينعم على هذا العبد بأن يعطيه عشر أضعاف ما فعل، مع اختلاف عظيم ألا وهو أن ذكر الله لعبده أعظم وأجل من ذكر العبد للنبي ـ صلى الله عليه وسلم.

خامسا: أن المصلي على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يرفع له بها عشر درجات، ويحط (يمحى) عنه عشر خطيئات للحديث: "من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات"

سادسا: أن الصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تعدل بالإضافة إلى ما سبق عتق عشر رقاب، وهذا المعنى وإن كان قد ورد في حديث ضعيف ولكن يؤكد معناه ما ورد ثابتًا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: "الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أفضل من عتق الرقاب".

سابعا:ـ ومن فضل الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنها سبب في شفاعته سواء أكانت الصلاة مستقلة بذاتها، أم مقرونة بسؤال الوسيلة له ـ صلى الله عليه وسلم .

ثامنا: وكذلك جعلها الله سببًا لكفاية العبد ما أهمه في أمر الدنيا وآخرته.

تاسعا: والصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سبب لقرب العبد منه يوم القيامة للحديث: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" .

عاشرا: وهي سبب في رد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ السلام والصلاة على المصلى والمسلم عليه بعد وفاته ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحديث أبي هريرة: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام" .

حادي عشر: أن الملائكة تحمل صلاتنا على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتبلغها له للحديث: إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام" .

ثاني عشر: وهي سبب في أن يقوم العبد على الصراط بعد أن كان يزحف ويحبو عليه لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم "ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا فجاءته صلاته علي فأقامته علي قدميه وأنقذته" .

ثالث عشر: ومن فضل الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه يرجى قبول الدعاء إذا قدمها الداعي أمامه فقد روى النسائي أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو فِى صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «‏ عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّى »‏ .‏ ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَجُلاً يُصَلِّى فَمَجَّدَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «‏ ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ »

رابع عشر: أن الدعاء إذا كان بين صلاتين على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فذلك أرجى لقبول الدعاء لوجوده بين مقبولين. وهي سبب في صلاة الملائكة على المصلي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للحديث: "من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلي علي.. فليقل عبد من ذلك أو يكثر" .

خامس عشر : أن الصلاة علي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أداء لأقل القليل من حقه علينا، ومهما فعلنا فلن نؤدي حقه علينا، ولكن الله سبحانه وتعالى رضي منا أن نصلي ونسلم عليه.

سادس عشر: ـ أنها سبب في زيادة الإيمان.

سابع عشر: أنها تبلغ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد طلب منا الاجتهاد في الدعاء فقال: صلوا علي فاجتهدوا في الدعاء .

عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي